علماء السوء، هم علماء حصل أكثرهم من الفرص والظروف المادية والزمنية والمكانية ما مكنهم لتلقي العلم الشرعي، والحصول على الشهادات الأكاديمية المتواضعة والعليا، ما الذي منحهم الفرصة لأن يتولوا مناصب رفيعة، في التعليم والإدارة والسياسة والقيادة في دول البلاد الإسلامية الحاضرة، ومَنَحهم الفرصة لأن يتولوا من مناصب العز والشرف من خلال الإعلام ما يجب أن يتولاه في الأصل العلماء الربانيون، ومنح هؤلاء الفرصة لأن يحصلوا من التعظيم والإجلال من قبل الناس ما يتحصل عليه عادة العلماء الربانيون .
علماء السوء هؤلاء هم الذين باعوا ولاءهم لغير الله سبحانه وتعالى، باعوه لحكام العالم الإسلامي اليوم، بالرغم من علمهم بكفرهم، وبالرغم من علمهم بأن الأحكام التي يطبقها هؤلاء الحكام على الناس إنما هي أحكام كفر، ولا تمت للإسلام بصلة، فبالرغم من العلم الذي يحملون، دلّسوا على أنفسهم ودلّسوا على الناس مقابل بضع ملايين من أموال الدنيا وبعض الأراضي والقصور والمراكب الفارهة، واستخدموا ما يعلمون لصالح الدنيا، وقد باعوا ولاءهم لغير الله تعالى.
علماء السوء هؤلاء هم المطايا التي يستخدمها حكام اليوم، ليمرروا على الناس كل ما تشتهيه أمريكا وأوروبا من أوامر ونواه في المنطقة الإسلامية، وهم المطايا التي يستخدمها الحكام لِلَوْي أعناق النصوص الشرعية حتى تتغير مقاصدها، وتتغير الأفكار التي تحملها، فيحمّلونها أفكاراً ومفاهيم ما أنزل الله بها من سلطان، فتتغير ويتغير بالتالي الدين كله في عقول الناس وأفهامهم، فيستسلم الناس راضين مطمئنين للعبودية المفروضة عليهم من دون الله عز وجل.
علماء السوء هؤلاء هم الذين يتقلدون اليوم الكراسي الأستاذية في الجامعات، والذين ينقلون إلى طلبة العلم إسلاماً جديداً غير الذي أنزله الله سبحانه وتعالى على سيدنا محمد، فينقلون دروس العقيدة خالية من مضمونها، وينقلون علم أصول الفقه مفصولاً عن الواقع، ومحرِّفاً للمنهج الإسلامي. وينقلون مفاهيم الشاهدتين والعبادة محرفة عن حقيقتها. ويفصلون أحكام الشريعة الإسلامية عن الواقع حين تدريسها، فيصفون الواقع بوصف مخالف لوجهة نظر الشرع الإسلامي، حتى اعتبروا أن أيَّ حاكم مسلم تتم بيعته يصبح وليَّ أمرٍ للمسلمين تجب طاعته طاعة مطلقة، بغض النظر عن الأحكام التي يطبقها على الناس.
علماء السوء هؤلاء هم العلماء الذين أعطوا للدين الإسلامي صِبغة جديدة، فأصبح الناس يحملون ديناً جديداً يسمى إسلامياً، وهو عن الإسلام بعيد، حتى تولدت صور مزورة عن الدين الإسلامي، فهنا دين الشعائر التعبدية) وهو أبرز الصور المحسوبة على الإسلام(، وهناك دين الأخلاق والدعوة إليه وإلى المُوَاطَنة الصالحة، وهناك دين آخر وهو دين الخضوع لسيادة اليهود والنصارى والاستسلام لهم ولمؤسساتهم الدولية والسير في ركابها والخضوع لأنظمتها، وصور شتى خليطة بين هذه وتلك.
علماء السوء هؤلاء هم الذين يسجنون جيوش المسلمين في ثكناتهم، وهم الذين يمنعونهم عن التحرك للقتال والجهاد بفتاوى باطلة وآراء مضللة، فترى جيوش المسلمين نائمة في ثكناتها، وجيوش الكفر تحتل بلاد المسلمين فوق احتلالها. وفي الحين الذي ترى فيه جيوش اليهود تصول وتجول في البلاد المقدسة، تُؤمر جيوش المسلمين لتنام، بأمر من علماء السوء، بحجة طاعة ولي الأمر(وغزة وغيرها خير مثال)، بل ويتبجح علماء السوء بحِلّ قتل أو سجن كل من تسول له نفسه من المسلمين الاحتجاج أو الإنكار على الحاكم (ولي الأمر! (، حيث أن ذلك يعتبر خروجاً عليه، يُبيح إهدار الدم والمال والعرض لصاحبه "الخارجيّ!".
علماء السوء هؤلاء هم الذين يعتلون المنابر، ويمسكون بالميكرفونات، ويلبسون عمائم الشيوخ وبُردهم، ويسكنون القصور الفارهة، ويتصدرون الفتاوى، ويقولون ما لا يفعلون، بل لا يقولون ولا يفعلون، وهم الذين يقومون بعملية تخدير الشعوب وتنويمهم، عن طريق تغييب فكرة طلب العلم الشرعي، وتغييب فكرة الدعوة إلى الإسلام وإحرافها أو تشويهها، وتغيير مفهوم الولاء لله، وتغيير طريقة تفكير الشعوب، بجعلهم يستسلمون للواقع والاكتفاء بالدعاء، وعن طريق إقناع الشعوب المسلمة باستحالة تغيير واقعهم، وإباحة اللجوء إلى الحل الوسط، بالتعاون مع العدو المحارب وغير المحارب من اليهود والنصارى، وإباحة عقد الصلح والسلام مع العدو المحتل المغتصب للبلاد والعباد،، وهم الذين يُرجعون السبب في كل مشكلة إلى خيانة الشعب أو تقصيره أو بُعد الناس عن الدين، وهم الذين يُشغلون الناس بالحديث عن السيرة وقصص الصحابة الكرام، كأنها قصص مسلية أو خيالية، أو يقومون بتشويه صورهم، ويخادعون الناس بدروس المواعظ بالإدعاء أنها دروس علمية، وهم الذين يُكفّرون المؤمنين من المجاهدين في العراق وغيرها أو يؤثمونهم، وهم الذين يقفون سداً في وجه العلماء الربانيين و في وجه الدعوة .
علماء السوء هؤلاء هم الذين يُحلّون لكم الحرام ويحرمون عليكم الحلال، فقد أحلوا كثيراً من التعاملات الربوية، والتعامل بالأسهم، والدخول في الشركات المساهمة، وأحلوا التأمين والتأمينات الاجتماعية، وأحلوا الجمعيات الخيرية، وهم الذين أحلوا خصخصة الأموال العامة، من كهرباء وماء ومواصلات ومحروقات، ومصانع، وثروات الأرض، والموانئ والشواطئ، والاستيلاء على الأراضي البوار منها والزراعية، وأحلوا خصخصة الخدمات العامة، كالخدمات الصحية، والعلاجية، والخدمات التعليمية، وتصريف المياه الآسنة (المجاري) وغيرها، وهؤلاء هم الذين يحرمون الحلال في شتى جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية، بحجة طاعة ولي الأمر، أو تحت مسمى أي ذريعة يبتكرونها.
هؤلاء هم علماء السوء في الأمة، أما العلماء الربانيون فلم نعد نجدهم إلا في السجون، أو محاصرين في بيوتهم مكممة أفواههم، لا نسمع منهم ولا نعلمهم .
فالعلماء الربانيون هم العلماء الصادقون الذين لا يقولون إلا كلمة الحق، وهم الذين يخشون الله، ولا يخشون الناس أو الاستخبارات أو أمريكا وغيرهم، وهم الذين لا يهادنون في الدين، ولا يداهنون حاكماً من الحكام أو يتمسحون به، وهم الذين لا يلهثون وراء الأموال التي يغدقها عادة الحاكم على العلماء، لسد بطونهم وعيونهم وتكميم أفواههم وشراء ولائهم، وهم الذين يحاولون قيادة الأمة لطلب العلم وللعمل والجهاد، وهم الذين يتحملون وأهلهم في سبيل الدعوة أشد العذاب، وهم الذين يعملون في الدعوة لتحقيق مقتضى الشاهدتين للحكم بالإسلام، كما أنزله الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وهم الذين يعملون على تحريك الأمة ونهضتها وعزتها، وعلى حفظ بلاد المسلمين، وعلى حفظ أموالهم وأعراضهم، وهم الذين يدعون لإزالة الحدود بين بلدان المسلمين لوحدة الأمة في دولة واحدة، وهم الذين يعملون ويدعون لتحريك جيوش المسلمين، وإلى طرد العدو المستعمر من بلاد المسلمين ومن الأراضي المقدسة .
هؤلاء هم العلماء الربانيون الذين ذكرهم الله في كتابه العزيز، وهؤلاء هم الذين أنزلهم الله منزلة الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين، وهم الذين وصفهم الله بأنهم ورثة الأنبياء، وهؤلاء هم الذين امتدحهم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وأنزلهم منزلة عظيمة، وهؤلاء هم الذين يستغفر لهم من في السماوات ومن في الأرض، حتى النمل والحيتان في البحر، وهم الذين وصفهم الله ورسوله أنهم خير من المجاهدين في سبيل الله، وخير من صائمي النهار وقائمي الليل، ووصفهم أنهم هم أهل الذكر الذين يُؤخذ منهم العلم، ولا يُؤخذ من غيرهم .
وبالتالي فإنه يجب على المسلمين أن يعيدوا النظر في إسلامهم، ويعيدوا النظر في علمائهم الحقيقيين، وفي إتباع العلماء، فليس كل من أصبح عالماً انطبقت عليه صفة العالم الرباني الذي يجب إتباعه والأخذ منه، فالعلم شيء وتبنّي هذا العلم وإتباعه والدعوة إليه شيء آخر، وليس كل من أصبح عالماً يقوم بالإتباع والتبنِّي والدعوة إلى ما تعلمه، فقد يستقيم علمه ولكن لا يستقيم ولاؤه لهذا الدين مطلقاً.
إن خطر علماء السوء على الأمة ونهضتها وعلى تربية المجتمعات المسلمة اليوم وعلى تربية الناس، وتربية أبنائنا وبناتنا شباباً وشيباً،إن خطرهم عليهم عظيم، فبهم يتم تحريف الإسلام وتغيير هوية الإسلام، وبهم يُساق الناس في الدنيا والآخرة إلى النار سوْقاً، حتى ولو صلوا وصاموا.
قال الله تعالى في سورة آل عمران : 18
شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائمًا بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم
وقال الله تعالى في سورة العنكبوت: 49
بل هو آيات بيّنات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون


بسم الله الرحمن الرحيم
ردحذفأخي العزيز في الأسلام: أشكرك جدا على جميع الحلقات وخصوصا
حلقة علماء السوءلأنك تبين أن علمائنا في الوقت الحاضر
يهدفون طريقهم لغير الاسلام ويريدون أن يغيروا أفكار الأسلام
بين المسلمين وهذا حقا شئ جميل بالنسبة لجميع الذين قرأو هذه الحلقة ونحن نهدف (((لأقامة دولة الخلافة الراشدة)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردحذفأشكرك على المقالات التي ترسلها إلي دائما
وأما بالنسبة لهذا المقال فأظن انك قد حدت عن الصواب في وصفك لعلماء السوء ببعض الدقه والتفصيل فليس كل ماقلته صحيح في الصفات لعلماء السوء فإن بعض الصفات قد تكون من للعلماء الربانين،فالعبرة أخي الكريم هو الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة ولا نجعل عواطفنا هي التي تتحكم بنا
بالنسبة للانكار على ولاة الأمور علنا فإن هذا يورث مفسدة عظيمة بين المسلمين وهذا أحاديث كثيرة تدل على ذلك أما بالنسبة رفع بعض ولاة الأمر من شأن العلماء فإن هذا من إكرام الله لهم ولا يعيب أهل العلم فقد ورد عن كثير من أهل العلم أن لهم مكانه عن الأمراء كما حصل في عهد عمر بن عبدالعزيز وغيره كثير، كما قلت لك العبرة الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة ومهما كان منصب هذا العالم في الدولة
وأنا أتفق معك أنه في بعض الدول يوجد علماء سوء مقربون من السلاطين ولكن نحن نقول أن هذا ليس على الإطلاق وليست سمة أساسية
وأيضا بالنسبة للجهاد فإن السلف قال فيما مضى " إذا أقبلت الفتنة علمها كل عالم وإذا علمها كل جاهل"فهم أرحم الخلق بالخلق وأغيرهم على الدين وأعراض المسلمين لكن يجب أن نعرف أن للعلماء نظرة ثاقبة مستمدة من الكتاب والسنة على فهم السلف ، فهم لايقولون ان ليس هناك جهاد وإنما قد يتوقف في فترة من الزمن دون وقت ومكان دون مكان وذلك لمصلحة عامة المسلمين
وأيضا أحب أن أضيف أمر آخر وهو أن من أهداف المستشرقين هو فصل شباب هذه الأمة عن علماءها ونزع الثقة فيهم حتى يتم السيطرة على أفكارهم أو زرع فيهم بعض المخططات التي يردونها.
هذا ماذكرته لك مختصرا
وشكرا
أخي الكريم أبو عثمان
ردحذفالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأسأل الله لنا ولك أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا وزادنا علماً وقوة وثباتاً على إتباعه
لا بد أخي أن نقف على المفاهيم الصحيحة لبعض المسائل الشرعية والهامة، فإن لم نحدد المفهوم الشرعي الصحيح لهذه المسائل، لا نستطيع حينها أن نتعامل معها بشكل صحيح كما أمرنا الله سبحانه وتعالى ولا حتى نتحدث في شأنها
فأرجو من حضرتك مراجعة الحلقة السادسة من سلسلة المعرفة لمعرفة مفهوم ولي الأمر في الشرع، ولا بد من معرفة المفهوم الصحيح في الشرع للعلماء، هل العلماء في الشرع هم علماء الفيزياء أم الكيمياء أم من هم بالتحديد؟ وهذا ما تحدده حلقتنا
ومن هم أولي الأمر؟ هل كل من اعتلى كرسي الحكم بأي كيفية كانت أصبح ولي الأمر الحاكم الشرعي؟ الذي نكون مسؤولين أمام الله عن طاعته أو عصيانه أو الخروج عليه، وكم عدد الحكام أو الخلفاء جاز أن يكون عند المسلمين، واحد أم اثنان أم خمسة أم خمسائة؟
ولا بد أن نكون على علم بالواقع الحالي والتاريخ القريب والبعيد لنعرف كيف وصل حكام اليوم إلى كرسي الحكم، فقد وصلوا جميعهم بدون استثناء على دبابات المستعمرين كحكام العراق اليوم
ولا بد أن نعلم ما هي أحكام الإسلام الحقيقية في نظام الحكم والنظام الإقتصادي والإجتماعي والقضائي ونظام الحعقوبات والنظام الصحي والسياسة الخارجية وغيرها وغيرها وغيرها، وذلك لنستطيع مقارنتها مع ما نُحكم به اليوم، لتجد فيما بعد أننا نعيش حياة خارج دائرة الإسلام من الأساس حتى الرأس
أرجو من حضرتك متابعة الحلقات بشيء من الدقة وستجيبك إن شاء الله على كل تساؤلاتك
مع تحيات اخيك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردحذفبارك الله في كل من جعل الإسلام أكبر همه
أحب أن أوضح هنا بعض المسائل فيما يتعلق بالعلماء ( وأعني علماء السوء) ومكانة العالم من الحاكم والإنكار على الحكام والمفاسد المترتبة على الإنكار على الحكام
أما قول الأخ أبو عثمان أن هناك مبالغة في إلصاق صفات كثيرة بعلماء السوء وكأنه يقول أن الكاتب قد اتبع الهوى وخرج عن الكتاب والسنة في فهمه لهما فإن الصفات التي وردت في الحلقة إنما هي كما أجدها أنا لتوضيح الفرق بين العلماء الربانيين وعلماء السوء والكاتب لم يذكر علماء بأسمائهم إنما ذكر الصفات كما ورد ذكرها في الكتاب والسنة وذلك للتمييز بين العلماء الربانيين العاملين بأمر الله وعلماء السوء العاملين بما تمليه عليهم أهوائهم
وأما المكانة التي يتبوؤها العالم لدى الحاكم هذه الأيام فإن كانت بما أمر الله فهي فنعم المكانة والمنزلة وإن كانت بخلاف ذلك فبئست المكانة والمنزلة في الدنيا والأخرة
أما قول الأخ بأن الجهاد يتوقف في فترة من الزمن دون وقت ومكان دون مكان وذلك لمصلحة عامة المسلمين فإن الأمة لم يصبها الذل والهوان إلا عندما توقف فرض الجهاد فتمكن منا عدونا وغلبنا وأذلنا وأشقانا وهذا مشاهد محسوس
أما موضوع الإنكار على الحكام أولاً يجب أن نعرف صفات الحكام الذين يجب طاعتهم و ما هي صفاتهم ومتى يكون له حق السمع والطاعة
أعتقد أنني وأنت لا نختلف أنه يجب أن لا يحكمنا غير المسلم والمسلم الذي يجب أن يحكمنا يجب أن يطبق الحكم بما أنزل الله في كل أمر حتى يكون له حق السمع والطاعة
أما إن لم يحكم بما أنزل الله فلا سمع له و لا طاعة علينا ويجب علينا أن ننكر عليه ذلك عندما يحيد عن هذا المنهج ويخرج عن هذا الطريق لنعيده إليه وهذا حقه علينا لنعينه فيما كلف به وما حمل من مسؤولية وفي هذا مصلحة عظيمة للأمة وليس فيه أي مفسدة إلا لصاحب الهوى، فأين الحاكم الإسلامي الصحيح اليوم؟ وأين العلماء الربانيين اليوم الذين نستطيع أن نعتمد عليهم في حمل هموم الأمة والإخلاص لها؟
وختاماً أسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه
جزاكم الله خيرا على هذا التأصيل الواضح البين للمفاهيم الاسلامية وحتى الاخوة المشاركين في التعليق لهم فضل في زيادة البيان جزاكم الله خيرا والله اسال ان تكون هذه المدونة ثقلا في ميزان صاحبها يوم الدين ..اللهم امين يارب العالمين .
ردحذف